العنصرية ضد المسلمين في النمسا ارتفعت 75 % والغالبية من النساء خاصة فيينا

الصورة من facebook-Dokustelle 

ارتفع عدد الهجمات ذات الدوافع العنصرية بحق المسلمين لهذا العام اذ وصلت الى نسبة 74 في المئة مقارنة بالعام السابق كما أن الضحايا هن من النساء أكثر من الرجال.

وتعرضت فتاة نمساوية مسلمة في 25 من العمر للهجوم اللفظي ومن ثم البصق من امرأة نمساوية مسنّة بالبصق يوم السبت الماضي عند مبنى فيينا الجديد وهذه ليست الحالة الوحيدة كما يتبيّن في تقرير “مناهضة العنصرية ضد المسلمين”.

ويقدم تقرير “توثيق رهاب الإسلام والعنصرية المعادية للمسلمين” نظرة عامة على الأفعال والأفعال (الجنائية) اعتبارًا من عام 2018 ، والتي ترجع إلى رهاب الإسلام لمرتكب الإعتداء للجاني بالإضافة إلى ذلك ، ينص أيضًا على المناطق التي يتم تسجيل معظم الحوادث فيها.

وتبيّن تلك الأمثلة الملموسة من الإعتداءات مدى انتشار العنصرية المعادية للمسلمين إذ بلغ عدد الإعتداءات الموثقة التي تم الإبلاغ عنها للعام السابق 540  حالة اعتداء أي بزيادة 74% عن عام 2017 حيث كان هذا الرقم 309.

ويأتي في المرتبة الأولى من الحوادث ذات الدوافع العنصرية خطابات الكراهية بنسبة 46 في المائة تليها في تلويث السمعة 17% والهجمات اللفظية (14%).

اما جرائم الكراهية فتمثل 2٪ من الجرائم المدرجة في التقرير.

أما النسبة لل 18 في المائة فتغطيها حالات التمييز المبلغ عنها (6 في المائة) والحوادث الأخرى (12 في المائة).

وهناك ايضاً حالات تحدث على الإنترنت (53 بالمائة).

إذ لا يدرك البعض الذين ينشرون تعليقات الكراهية على الويب أن هذه الإجراءات يمكن أن تكون ذات صلة بالجريمة وبالتالي لا يشككون في تصرفاتهم.

إذا لم تحدث الحوادث على الإنترنت ، فعادة ما تحدث في الأماكن العامة (31 بالمائة).

وتبقى العديد من الجرائم المرتكبة في الشارع والتي يتم إبلاغها إلى مركز التوثيق دون أي عواقب بالنسبة للجاني ، لأنه لا يمكن التعرف على هوية الجاني أو مرتكب الجريمة من قبل الشرطة ، لأن الاعتداء اللفظي يحدث على سبيل المثال.

تم توثيق معظم الحالات في فيينا ، والثانية في النمسا السفلى والمركز الثالث هي شتايرمارك ، وفقا للتقرير ، لا توجد حالات معروفة من بورغنلاند وكارنتن .

وعلى الرغم ان ضحايا الحوادث هم 83 في المئة من النساء إلا أن التقرير يؤكد على ايضاً ان هناك زيادة قوية في عدد الذكور الذين يتعرضون للهجمات العنصرية .

ترجمة Sylvana Islam
HEUTE

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى